الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
274
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
الشعبي عن تميم الداري . قال : قلت يا رسول اللّه إنّي مررت بمدينة من مدينة الأعاجم يقال لها أنطاكية فلم أر مدينة أكبر منها ما تمر بها سحابة إلا أفرغت عليها . ( ثم قال ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : ان في غار ثور في جبلها رضراضا من ألواح موسى وكسر عصاه ورضراضا من تابوت السكينة فليس تمر بها سحابة شرقية ولا غربية ولا كوفية ولا قبلية إلا أحبت أن تلقي من بركتها ( عليها ) . ولا تمضي الأيام والليالي حتى يأتيها رجل من أهل بيتي اسمه على اسمي واسم أبيه على اسم أبي خلقه خلقي يملأها عدلا كما ملئت جورا ، ويخرج تلك الآثار من تلك الجبال فترى ذلك اليهود فيسلموا على يديه ( عليه السلام ) . كما نصه في بعض الأحاديث المذكورة في بيان أوصافه ( عليه السلام ) في رقم ( 39 ) من أحاديث الباب ورقم ( 68 ) . 22 - وفي كتاب عقد الدرر الحديث ( 128 ) من الفصل الثاني عن حذيفة ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم إذ خرجت السودان طلبت العرب ثم ذكر حديثا مفصلا أخرجناه في قوله صلّى اللّه عليه واله وسلم ( المهدي من ولدي ) في باب ( 1 ) في رقم ( 21 ) وقال في آخره بعد ذكره جرائم السفياني : فعند ذلك ينادي مناد من السماء أيها الناس انّ اللّه عز وجل قد قطع عنكم مدة الجبارين والمنافقين وأشياعهم وأولاكم خير أمة محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم فألحقوه بمكة فإنّه المهدي واسمه أحمد بن عبد اللّه . قال حذيفة : فقام عمران بن حصين فقال : يا رسول اللّه صف لنا حتى نعرفه قال : هو رجل من ولدي كأنه من رجال بني إسرائيل عليه جبّتان فطوانيتان كأنّ وجهه كوكب درّي في اللون عربي في خده الأيمن خال أسود كابن أربعين سنة فتخرج إليه الابدال من الشام وأشباههم ويخرج إليه النجباء من مصر وعصائب أهل المشرق وأشباههم فيأتون مكة فيبايعونه بين الركن والمقام . ثم يخرج متوجها إلى الشام وجبرائيل على مقدمته وميكائيل على ساقته فيفرح به أهل السماء وأهل الأرض والطير والوحوش والحيتان في البحر : وتزيد المياه في دولته